الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

ماذا ستقول الأحزاب ؟

ماذا ستقول الأحزاب السياسية في خطابها خلال ثلاثة أسابيع كاملة من المرافعة الانتخابية لمحليات الثالث و العشرين من نوفمبر القادم في وقت يعتبرها الكثير من الملاحظين بمثابة منصّة ملائمة للإعلان عن ميلاد خارطة سياسية جديدة تلقي بظلالها لا محالة على رئاسيات 2019 ؟.
إن المتابع للخطاب السياسي لقيادات أركان أهم الأحزاب ذات العيار الثقيل ، يلاحظ رهانا ثنائيا يخرج من بين ثنايا التصريحات الانتخابية التي تضاعفت عشية انطلاق الحملة.
فهي تنظر بعين للمحليات و عينها الأخرى  منصبّة على الرئاسيات، في رسالة واضحة للناخبين على أن انتخابات 2017 و رغم محليتها ستدخل بعض التحويرات على الخريطة السياسية التقليدية التي تبقى فيها الريادة للتيار الوطني بحكم معطيات موضوعية و تاريخية تحدد خيارات الناخب الجزائري عادة.
و لذلك نفهم من الآن خلفية التدافع السياسي الذي يميّز سلوكات الأحزاب المشاركة في الحكم، و تفضيلها الحديث عن مستقبل الرئاسيات عوض الحديث عن راهن المحليات، لاعتقادها أن مقابلة الغد تلعب اليوم بالحصول على أغلبية الأصوات و المقاعد في المجالس المحلية.
و هو أمر أصبح من الصعب تحقيقه هذه المرّة لتضافر مجموعة من العوامل، أهمها على الإطلاق دعوة رئيس الجمهورية إلى إجراء انتخابات محلية مفتوحة للغاية و بكل ما تعنيه الكلمة من معنى مخالف لأي محاولة يفهم منها على أنها مصادرة لصوت المواطن السيّد و حرمانه من اختيار ممثله المحلي في الجماعة الإقليمية و هي البلدية و الولاية.
و يبدو أن قيادات الأحزاب كلها فهمت جيّدا الرسالة، فراحت تشارك في المحليات كما لم تشارك من قبل وشمّرت عن سواعدها من الآن و تترقب ما سيفرزه الصندوق الانتخابي من نتائج تمثيلية دون انتظار هدية من ناخب تائه أو مقاطعة من حزب معارض.
و من هذا المعطى الذي أكدت عليه سويّا الإدارة و اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، ستجد الكثير من القوى السياسية التقليدية، بما فيها التيار الوطني، نفسها هذه المرّة أمام امتحان عصيب للغاية، يتم فيه استحضار التوابل المحلية من عروشية و عامل الثقة و المعرفة المسبقة بالمترشح، أكثـر من شرح أدبيات و مضامين و أهداف الحزب التي تهم النخب أكثـر.
و لا تملك القيادات الحزبية في هذه الحالة، إلاّ أن تجاري قواعدها النضالية و تستسلم لعمل جواري طويل النفس يجري خارج القاعات الرسمية المحجوزة، و هو ما يفضله الناخب عادة الذي يريد أن يدخل في حوار مع المترشح على المباشر في شكل تسجيل إشهاد على الوعد الذي قطعه على نفسه.و مع ذلك سيجد المنشطون للحملة الانتخابية بعض الصعوبات في الاحتكاك بالمواطنين في الأحياء و القرى و تتطلب عملية خطب ودّهم من جديد و الحصول على ثقتهم شجاعة سياسية و أدبية، و خاصة بالنسبة لأولئك الذين يريدون تكرار التجربة الانتخابية.ذلك أن الفترة الصعبة التي تمر بها بلادنا في السنوات الأخيرة و التي استغرقت الجميع بتعقيداتها و تشعباتها، جعلت من مهمة الحصول على صوت المواطن ليس بالأمر السهل و أن الحفاظ على ثقته مسألة في غاية الصعوبة.و الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم بشكل أو بآخر، تدرك ذلك جيّدا أكـثـر من أحزاب المعارضة، لأن لديها من دون شك ما تقوله للمواطن محليا و مركزيا لإقناعه و إغرائه بجدوى الذهاب إلى صندوق الانتخاب و اختيار ما طاب له حتى لا يندم بعد فوات الأوان.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com