أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
قال نور الدين بوعيشة العضو بالمجلس الشعبي الولائي بقالمة، بأن 50 بالمائة من مشاريع الاستثمار بمناطق النشاط الصناعي و التجاري لم تنطلق بعدة مواقع، و أن الأهداف التي كانت متوقعة عندما استلم هؤلاء المستثمرون قطعا أرضية بالدينار الرمزي تقريبا، لم تتحقق رغم مرور سنوات طويلة على إنجاز هذه المناطق بعدة بلديات، لإنشاء الثروة و مناصب العمل، و تحريك التنمية و الاقتصاد المحلي المتعثر.
و أضاف بوعيشة الذي كان يرأس لجنة التنمية المحلية و التجهيز و الاستثمار و التشغيل بالمجلس الشعبي الولائي السابق، متحدثا للنصر أمس السبت، بأن الجهود ما تزال متواصلة داخل المجلس و خارجه لتحديد أسباب الركود الذي تعاني منه هذه المناطق التجارية و الصناعية، و من ثم إيجاد الحلول الممكنة من خلال تطهير قائمة المستفيدين من القطع الأرضية، و تسهيل الإجراءات الإدارية والتقنية لدعم المشاريع المنطلقة والمتوقفة، و ربط هذه المناطق بالماء و الكهرباء و الغاز والطرقات.
وتسود مخاوف كبيرة من حدوث تجاوزات بمناطق النشاط الصناعي و التجاري بقالمة، كبيع القطع الأرضية أو تحويلها إلى أغراض أخرى مخالفة للمشروع الاستثماري المصرح به. و توجد بالولاية نحو 9 مناطق للنشاط التجاري و الصناعي موزعة على عدة بلديات، و يعود تاريخ إنشاء بعضها إلى سنة 1984 لكن تطور الاستثمار فيها ما يزال متعثرا.
و تتجاوز مساحة هذه المناطق 40 هكتارا مقسمة إلى أكثر من 230 قطعة تم بيعها للمستثمرين بأسعار متدنية، في إطار إجراءات دعم و ترقية الاستثمارات المنتجة للثروة و مناصب العمل. و كان تقرير سابق للمجلس الشعبي الولائي بقالمة قد تحدث عن 123 قطعة أرضية بيضاء داخل مناطق النشاط التجاري و الصناعي، أي بنسبة تتجاوز 50 بالمائة من مجموع الأراضي الممنوحة للمستثمرين.
و لم يجد المشرفون على تسيير العقار الصناعي بقالمة حتى الآن حلولا جذرية للقطع الأرضية المهملة، و لم يتمكنوا من إجبار أصحابها على إطلاق المشاريع المبرمجة، أو التنازل عنها لمستثمرين آخرين لهم القدرة على إنجاز استثماراتهم و إدخالها مرحلة النشاط.
فريد.غ