أطلقت وزارة الداخلية والجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، أمس، بمعية قطاعات وزارية أخرى حملة وطنية لتحسيس المواطنين بالأثر الايجابي والدور الهام...
حدد بنك الجزائر، المبلغ الأقصى المسموح بإخراجه من العملة الأجنبية، من طرف المسافرين المقيمين وغير المقيمين، بما قيمته 7500 أورو، مرة واحدة في السنة...
وجهت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي تعليمات للمدراء الولائيين للقيام بخرجات ليلية عبر مختلف أنحاء الوطن، مع تجنيد الخلايا...
* نـظام المخـزن تحــالف مع القوى الاستعمــارية كشف عضو الحزب الوطني لجمهورية الريف، يوبا الغديوي، أمس السبت، أن تشكيلته السياسية ستتقدم قريبا إلى...
كشف الفنان التبسي قدور كلاع المعروف في الوسط الفني بقدور الكويفي – للنصر – بأنه بصدد إطلاق ألبومه الفني الحامل للرقم 11 في مسيرته الفنية، مضيفا بأن إنتاجه الجديد المتضمن 6 أغاني من تأليفه وألحانه اختار له عنوان إحدى أغنياته « لا من يجيب دوايا».
وتوقع عميد الأغنية التبسية العصرية النجاح لألبومه الجديد الذي سجله مؤخرا بالعاصمة والذي اعتبره لبنة جديدة تضاف إلى مسيرته الفنية الممتدة لأزيد من 4 عقود، و60 أغنية محلية خالصة لا تقليد فيه ولا اتكاء، ويحمل الألبوم الجديد المتكون من 4 أغان جديدة وأغنيتين أعيد توزيعهما الرقم 11 في مسيرة قدور كلاع، الذي يقول بأنه التحق بصفة رسمية بالمجال الفني عام 1972، وكانت الأعراس والمناسبات السعيدة المقامة هنا وهناك، بمثابة النافذة التي أطل منها على الجمهور التبسي، ومع مرور الوقت والسنوات شق الكويفي طريقه في هذا المجال من خلال إنتاج العشرات من الأغاني التي لا زال يرددها التبسيون، كما شارك في عدة تظاهرات داخل الولاية وخارجها كمهرجان جميلة و تيمقاد وغيرهما.
و استطاع بمثابرته وتفانيه المشاركة في مهرجان « دوز» بتونس عام 1988، ولم يغب قدور الكويفي عن مختلف التظاهرات والأسابيع الثقافية التي شاركت بها ولاية تبسة في مختلف ولايات الوطن، كما حظي بعدة تكريمات في عدة مناسبات وشارك كذلك في الحصة الفكاهية أعصاب وأوتار التي كانت تنتجها محطة قسنطنة الجهوية عدة مرات، بالإضافة إلى إطلالاته في حصص أخرى بالتلفزيون الجزائري.
الفنان قدور الكويفي يتوقع أن يكون الألبوم الجديد جاهزا للتسويق منتصف الشهر الداخل على أقصى تقدير، مؤكدا مرة أخرى وفاءه للطابع الغنائي المحلي التبسي الذي لا ينضب حسبه، آملا من الفنانين المحليين تطويع التراث وعدم تقديمه كما هو حاليا.
الجموعي ساكر