الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

معتقل موران ببوغار بالمدية


جدران لا تزال شاهدة  على جرائم فرنسا وأبشع أساليب تعذيب الجرحى والمعطوبين
لا يزال معتقل موران بمنطقة بوغار بولاية المدية، شاهدا على جرائم الجيش الفرنسي وأساليب التعذيب البشعة التي استخدمها ضد جنود جيش التحرير الوطني من الجرحى والمعطوبين الأسرى لديه، كما لا تزال صور هذا المعتقل شاهدة على هذه الصفحات المظلمة من تاريخ هذا المستعمر، حيث وصل عدد المعتقلين في هذا المركز إلى حوالي 900 معتقل  من الأسرى الثوار الجرحى، الذين مارس عليهم الجيش الفرنسي مختلف أساليب التعذيب، كما أن العديد منهم توفي تحت وطأة التعذيب الوحشي.
وحسب البطاقة الفنية لهذا المعتقل، فإنه كان من أكبر المعتقلات الفرنسية التي تفنن فيها الجيش الفرنسي في ارتكاب مجازر ضد الإنسانية، و يستمد هذا المعتقل تسميته من اسم الجنرال موران وهو أحد ضباط نابليون الأول في حرب البروس في القرن التاسع عشر.
هذا المعتقل كان موجودا قبل الحرب العالمية الثانية، حيث كان يستغله الجيش الفرنسي لسجن أسرى إيطاليين بين 1942 و1945، وأعيد فتحه من جديد إبان ثورة التحرير لسجن المشتبه فيهم، ليحول بعدها لسجن جنود جيش التحرير الوطني المقبوض عليهم من الأسرى والمعطوبين الذين مورست عليهم أبشع أساليب التعذيب، و العديد منهم توفي تحت وطأة التعذيب البشع التي تفنن فيها قائد المعقل النقيب صماريو ونائبه ديرو والملازمين بالفيل و فور، الذين لم يراعوا حالات الجرحى والمعطوبين من المجاهدين الأسرى لديهم، وذلك وفق شهادات عدة مجاهدين ضاقوا مرارة التعذيب ومنهم المجاهد بوعلام بن حمودة، بلقاسم متيجي، بوعلام بوكتاب وغيرهم، كما أن القمع ازداد شراسة بوصول فرقة من اللفيف الأجنبي إلى المعتقل، حيث وصل الأمر إلى استشهاد العديد من المجاهدين الأسرى، تحت التعذيب ومن بينهم الشهيد عبد القادر زقرار ومصطفى خالد ومعمر سنوسي.
من جانب آخر اختارت الإدارة الفرنسية منطقة بوغار لوضع هذا المعتقل لأهميته الإستراتيجية بالمنطقة، و بعد توقيع الأمير عبد القادر الجزائري لمعاهدة التافنة مع الفرنسيين والتي تضمنت في بنودها منع قوات المحتل من دخول أرياف التيطري، وجعلها خاضعة لسلطة الأمير عبد القادر، أمر الأمير أحد أتباعه وهو الشيخ البركاني ببناء حصن منيع في شهر جويلة1839 بالمنطقة المسماة بوغار، مستغلا ارتفاعها عن سطح البحر الذي يتراوح ما بين 900 و1000متر، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الممتاز كونها تعتبر بوابة الصحراء لمراقبة تحركات القبائل الصحراوية في تنقلاتها من و إلى المناطق الشمالية .
لهذا فإن الموقع الجغرافي الاستراتجي لمنطقة بوغار، جعلها محل أطماع الفرنسيين الذين ما إن انتهت معاهدة التافنة بإعلان الأمير عبد القادر الجهاد في خريف 1839، حتى شنوا الحملة تلو الأخرى عليها، محاولين السيطرة على هذا الموقع الاستراتجي، غير أن الشيخ البركاني وأتباعه وقفوا الند للند وصدوا جميع تلك المحاولات إلى غاية 23 ماي 1841، حين نجح الجنرال بارقاي ديليهين في احتلال المنطقة وإخضاعها لسيطرته.
و بغرض منع الشيخ البركاني وأتباعه من استعادة السيطرة على المنطقة، قرر الجنرال بارقاي إقامة قاعدة حياة فيها، ضمت مستشفى وثكنة وغيرها من المرافق الحياتية التي تسمح باستقرار الفوج 35 فيها، كما اتخذها نقطة انطلاق لعدة حملات عسكرية اتجاه الجنوب .
أما بعد الاستقلال فقد تم تحويل المنطقة إلى مركز للتدريب على السلاح، ثم مركز لتدريب المغاوير و هي اليوم عبارة عن مدرسة لتكوين المغاوير والتدريب المظلي يتخرج منها سنويا مئات المقاتلين من وحدات الجيش الشعبي الوطني.
نورالدين-ع

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com