أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
تدعم قطاع الفلاحة بولاية خنشلة، بـ 12 وحدة لجمع و تخزين الحبوب، منها 8 مراكز جوارية ستنطلق أشغالها قريبا ببلديات متوسة، الرميلة و عين الطويلة، أنسيغة، طامزة، بابار، أولاد رشاش و المحمل و 3 أخرى جارية الانجاز بالمنطقة الجنوبية وكذا مخزن استراتيجي بسعة مليون قنطار ببلدية بغاي، وضع حجر أساسه، مؤخرا، بهدف تطوير القطاع باعتبار الولاية ذات طابع فلاحي و تقوية قدرات جمع و تخزين الحبوب.
و حسب ما علم به من مدير المصالح الفلاحية، فإنه سيتم الانطلاق قريبا في أشغال انجاز مراكز جوارية لجمع و تخزين الحبوب على مستوى 8 بلديات بالمنطقة الشمالية لولاية خنشلة، بسعة إجمالية تقدر بـ 100 ألف قنطار، حيث تشمل الحصة الأولى بلدية الرميلة بعين الحاج بسان 2 و الرميلة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 88 على مساحة مخصصة تقدر بـ 2.5 هكتار للوحدة بسعة تخزين تصل إلى 50 ألف قنطار لكل منهما.
أما الحصة الثانية، فتتعلق ببلديات عين الطويلة بمنطقة أولاد تامرابط، انسيغة بتيدميت، طامزة بمتمقرة، بابار بالحطيبة و بلدية أولاد رشاش بمحاذاة الطريق الاجتنابي الجديد وكذا بلدية المحمل بمحاذاة الطريق الوطني رقم 32 على مساحة قطع مخصصة بـ 2.5 هكتار للوحدة وبسعة 50 ألف قنطار لكل واحدة منها.
وفي إطار تطوير الفلاحة و تعزيز قدرات تخزين الحبوب عبر كامل تراب الولاية، فقد تم، مؤخرا، وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز مخزن استراتيجي لتجميع مختلف أنواع الحبوب بسعة مليون قنطار، يتربع على مساحة تقدر بـ 5 هكتارات وذلك تجسيدا للإستراتيجية الوطنية الرامية لرفع طاقة تخزين الحبوب وتحقيق الأمن الغذائي، لتضاف إلى 3 وحدات تخزين أخرى جارية الانجاز بالمحيطات الفلاحية قوجيل والميتة وتاقرارت بأقصى جنوب الولاية، بسعة 60 ألف قنطار لكل واحدة منها، الأمر الذي يساهم في رفع طاقة التخزين من 560 ألف قنطار، إلى ما يقارب 2 مليون قنطار.
تجدر الإشارة، إلى أن ولاية خنشلة تحتل المراتب الأولى على المستوى الوطني في إنتاج الحبوب، بتحقيقها نتائج جد إيجابية، خاصة في ظل الظروف المناخية و الجفاف، بإنتاج أزيد من مليون قنطار الموسم الماضي وإنتاج متوقع لهذا الموسم بـ 800 ألف قنطار، منها 376 ألفا من القمح الصلب، 337 ألفا من القمح اللين و 93 ألفا من الشعير، منها ما نسبته 80 بالمائة بالمنطقة الجنوبية التي اعتمدت على السقي الكلي لتحقيق نتائج إيجابية بإنتاج من المتوقع أن يصل إلى633 ألف قنطار، منها 376 ألف قنطار من القمح الصلب و 234 ألفا من القمح اللين و 22 ألفا من الشعير.
كلتوم رابية