انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
«حدث غدا»جديد هارون الكيلاني في مسرح ما بعد الدراماسيعتنق المسرحي هارون الكيلاني نسق المسرح ما بعد الدراما في تجربة جديدة سيجسدها مع مسرح تيشي، بعرض يحمل عنوان” حدث غدا”الذي سيقدم في مواقع أثرية خلال المهرجان الدولي للمسرح ببجاية نهاية الشهر الجاري.هارون الكيلاني اعتبر تجربته في حمل المسرح إلى الجمهور بغير الجديدة، مؤكدا قيامه بذلك في عديد المناسبات، حيث قام بعروض بالجبال و الأودية، واصفا تجربته بالموّفقة، معربا عن رغبته في إعادة المسرح إلى فضائه الأصلي الشارع، ليشد بذلك عن القاعدة أو ما أطلق عليه شخصيا اسم العلبة السوداء، إشارة للنمط الدرامي الذي روّج له الإيطاليون و اعتمده العالم، و هو ما جعله كغيره من المسرحيين يطمحون إلى تجاوز ذلك التقليد من خلال الجنوح إلى خلق مشاهد و إيحاءات بصرية تحوّل الممثل من محور عنصري إلى أداة تستمد وجودها مما يحيط بها، و الخروج من فضاء الخشبة الضيّق إلى فضاء أوسع، مثلما سيقوم به ممثليه ال42الذين سيشاركون في عرض»حدث غدا»الذي سيعالج معاناة المهاجرين الذين فروا أوطانهم بسبب الحرب و الدمار فوجدوا أنفسهم محاصرين و منبوذين يحاصرهم الجوع و المصير المجهول، أين سيظهر فيهم شاعرا يطمئنهم باقتراب وصول شاعر سيتغّير العالم على يديه بفضل رسالة سيبعث بها إلى جيوش العالم، و هي الشخصية التي ستتجسد في شخصية طفل نابغة.
العرض سيخرج عن المعهود من خلال منح الجمهور فرصة الجلوس على الخشبة فيما ينزل الممثلون إلى وسط القاعة لتأدية أدوارهم، على الطريقة التقليدية التي كان يتنقل فيها المسرح حسبه إلى الجمهور في الشارع، قبل أن يحمل إلى المسارح الثابتة.
و أضاف المسرحي بأن مسرحيته الجديدة ستقحم المسرحي و تعيد استقطاب اهتمام عشاق الخشبة، بكل ما تحمله من لغة تواصل معاصرة و وجدان و روح لا تتوّفر إلا في مسرح ما بعد الدراما الذي يقوم في عمقه على تحويل الفضاء المسرحي إلى استمرار للواقع، باحترام طقسه و قدسيته. تجدر الإشارة إلى أن المؤلف و المخرج الكيلاني عرف بجرأته في الطرح و قد ألف و اقتبس و أخرج عشرات الأعمال المسرحية منها «ماذا ستفعل الآن»، «شاهد و شواهد» ..و غيرها من الأعمال الناجحة التي فرضت اسمه في الساحة المسرحية العربية و الدولية، كما قدمت حوله عدة رسائل جامعية بكل من مصر، العراق و الجزائر.
مريم/ب